تعرفني أنتَ سخيّ و قلبه على كفـــّه يقدمه لأحبابه تعرفني أنتَ أنا الراقي و لا زار الأوثان و لطـــّخ ثيابه أنا المغوار و ألاّ بوجه الأعوج ما يسدّ بابه أنا الشاهد على الأيّام و ماتختلي ثـــــــْريّا بقمر بغيابه و لا آنا الذي يضمّ صكوك هذا الشعب الأعزل تحت جلبابه ويجي بأسم الأحواز يقول كان يقود ميدانيّا الأحداث وكان الأسد بالغابة أنا الزين و نفوه أهل الدجل عن أهله و دياره بذنب ما تعرف أسبابه أنا الأنسان و الشاعر و لو شحــّت الدنيا بقيض يتحدّى و يشيل دموعه بأهدابه أناالبدر التمام .. الأريحي و من لا يخاف الليل و ذيابه الوفيّ و من لا يهاب الموت و لا فرّط بأخوته و قومه و أصحابه أنا من نازل الأوغاد في نيسان ومن صولاته طاحت للأرض خشبة الصلابة أنا الأبيض ملفـــــــّه و رايته بيضا أنا المرفوع راسه وصبره بغيضه و أنا صاحب الحق و الجود و لا ساوم بشعبه و بقضيته العدوّ و أذنابه و أنا من ما تردّد بأختيار الردّ لما الموت دسّ و كشــــّر أنيابه أنا من ضحـــّى بالروح لكرخته.. لقاعه و لكارونه و لهذا الوطن و شطوطه و ترابه
أحبك رغم كل ما صار , رغم العذل و أنصاره أحبك و أعشقك يا صاح من كل قلبي يا جاره أحبك و أنتِ بالقلب.. الربيع الحلو وأمطاره أحبك و أنتِ لي للآن .. كل العشق و أسراره أحبك رغم كل مانع وكل سدّ ناشر أسواره أحبك يا جرح نابت .. هنا بالصدر مسماره أحبك يا شموع الليل.. من يسكر بسمّاره يا ضعن يهيم بدروبه و يردّه الشوق لدياره يا موقد رغم كل البرد أجّ بمشعله و ناره يا من بعيونها السود النجوم جيوش جرارة يا من منها الخصر مفتول والخطوات جبــّارة أحبك وأشتريك بعزّتي مهما الوفا تتهابط أسعاره يا نسيان الوعد و دموعه و أعذاره يــــا طير السعد من يحط ببشارة ياثورة شعب هبّ بصغاره وكباره أحبك رغم ما بالحبّ يلف ويدور سمساره أحبك و أدري هذا الحبّ يموّتني بقعر داره أحبك ومن الأول روحي بك و ببيتك تعلّقت و أستاره أحبك ومن الأول لما كنـــّا صغار بالحارة لما أعطيتِني الوعد وكبرنا وكبرت الدنيا وكبر بالحب عشقنا وشاعت أخباره أحبك و أنتِ بالقلب الحُسُن و حواجبك للحلو حدّ و سيوف بتـــّارة أحبك و أنتِ ظلي تدللي و خلــّي العنب يتهدّل من الزيج و أزراره يا عطر أتحدّى عطاره يا معصم كسّر أسواره أحبك و أعشقك...
أرسلت منظمة الإعلام الفارسية هذا العام 600 ملاّ الى الأحواز جاءت بهم من مدن إيرانية أخرى كي يقومون بمهاتهم الاعلامية في القرى والارياف بالأحواز.بعد ما ظهرت صحوة فكرية دينية في العقدين الماضيين في الاحواز أبتداءا من نهاية الحرب الأيرانية ـ العراقية ظلت الحكومة الفارسية تجند الملالي للتبشير بالصفوية كي تحارب المدّ السني بين أبناء الشعب الاحوازي حسب ماتزعم. أن هؤلاء الملالي اغلبهم ضباط أمن ومأجورون يقومون بتقديم المعلومات للجهات الامنية والاستخباراتية التي ارسلتهم من أجل تقييم الاوضاع والتعرف على الافراد ودراسة مدى تأثير من سبقهم بالاعلام المذهبي المدسوس على أبناء المنطقة .البعض من هؤلاء الملالي يحاول تعلــّم اللغة العربية او يكمل معلوماته كي يستطيع ان يقوم بمهمات مماثلة في فيلق القدس الذي هو يختص بالعمل خارج ايران وفي الدول العربية بالذات.رغم البرد القارس في اقصى شمال الارض غير انه انا سعيد جدا لعدم سماعي بالاجبار أنكر الاصوات من خلال مكبــّرات الصوت,بينما يمنعون علينا كل عمل فني او أدبي نريد تقديمه ولهم الجواز الكامل لتقديم الاعمال الناشزة دينيا واجتماعيا,لعنهم الله دنيا وآخرة ومن والاهم.
بينما قامت وتقوم جهات حكومية أيرانية بحث الجيش المصري لمهاجمة أسرائيل ونصرة الفلسطينيين العزّل في غزة وتتهمهم بالتخاذل لم تحرك ساكنا هي ,بينما استغلت الظرف الاعلامي من اجل حشد اكبر قدر ممكن من جذب قوات التعبئة الباسيج للسيطرة على ايّ تحرك شعبيّ داخلي ,ايضا الاستعداد لأقامة الانتخابات الرئاسية التي اقترب موعدها.الصحافة الفارسية تقول ان 70 الف ايراني اعلن استعداده للجهاد بغزة والسبب ليس معروفا للممانعة السلطات الايرانية من ذهابهم الى ساحة المعركة .الطائرات الايرانية تعرف الطريق جيدا وهو تحمل السلاح الى مطار دمشق وتوزعه على انصارها في العراق ولبنان .لماذا لاتستخدم السواحل السورية لنصرة الشعب الاعزل بدل الشعارات الرنانة لمحو اسرائيل؟قام اليوم محسن رضائي قائد الحرس الثوري بفترة الحرب الايرانية العراقية بنصيحة سوريا مهاجمة اسرائيل .اضاف رضائي انه لو هاجمت سوريا اسرائيل ستتوقف الاخيرة عن هجومهاخلال 48 ساعة.له مصداق المثل الشعبي الذي يقول يعلــّم أولاده للصلاة وهو مايصلي.
القضية الفلسطينية من القضايا الشائكة في الشرق الاسود ومن سوء حظنا نحن الاحوازيون ان تكون قضية عربية بهذا الحجم الى جانب قضيتنا,ينسى الكتاب والمثقفون والمؤرخون وسياسيو الوطن العربي أن القضية الاحوازية هي أقدم من سواها لما نزلت مصيبة الاحتلال الفارسي عليها عام 1925 ولم ينتصر لها أحد,حيث كانت المنطقة تواجه أنواع الرزايا وكل طرف مشغول بمشكلته .أستمر الاحتلال وفي حين كان الاحوازيون ينتظرون الفرج من خلال ظروف اقليمية ودولية تفك مشكلتهم حتى ابتلى اشقاءهم الفلسطينيون و لعبت بريطانيا الدور ذاته وسلمت ارضهم لكيان غاصب كما سلمت الاحواز للجيش الفارسي.بحكم الموقعية الاستراتيجية و الدينية لفلسطين أخذت القضية الفلسطية حصة الاسد في الاعلام العربي والغربي ولم تدخل العرب حكومات وشعوبا كلاعب لصالح القضية الاحوازية كما للقضية الفلسطينية حتى عندما كانت الحكومة البهلوية تساند اسرائيل علنا وتدعمها بالمال والسلاح والاعلام ,مع ذلك لم يدخل العرب القضية الاحوازية لا من الجانب المصري بالبرهة الناصرية ولا بالصدامية.بالعقدين الاخيرين طرأ تغييرا مشهودا بالساحة الاحوازية إذ دخل الاحوازيون انتخابات برلمانية وبلدية وكسبوا فيها بعض او كل الكراسي وجربوا العمل السياسي والحزبي ضمن مؤسسات واحزاب أسست بإيران وعملت بإطار القانون الايراني بالفترة الخاتمية حتى قمعت بعد مجيء احمدي ناجاد.لكل هذه الاحداث حيثيات و أسباب ونتائج حصل عليها الجيل الحديث بعد ما دفع الثمن بخوضه التجارب الحلوة والمرة بأوقات وأزمنة كانت صعبة جدا من حيث اتخاذ القرارات الاساسية كدخول او عدم دخول الانتخابات ضمن حكومة محتلة.من أهم النتائج التي توصل اليها من خاضوا هذه المعارك السياسية والثقافية بالداخل هي عدم الاتكال على الآخرين وبالتحديد الانظمة الشمولية التي شغلها الشاغل الرسم على الجدران والتمجيد بالرموز والقيادات وبشكل أدق النظام البعثي في العراق وسوريا.اعطى ثماره هذا التفكير لما سقط النظام العراقي بــ2003 حيث اشتدت العزائم في قلوب الاحوازيين بعد ما سقطوا يسقوط ذلك النظام مثلهم مثل كل العرب وقاموا بإنتفاضة شعبية عارمة سجلت في تاريخ الاحواز الحديث واصبحت استراتيجية عظمى وأخذت مجرى رئيسيا بالقضية من الجهتين الايرانية والاحوازية .بعد الثورة الايرانية ارتبط قسم من الفلسطينيين بالنظام الايراني الحديث الذين كانت لهم انتماءات اخوانية وقسم اخر انسحب لما عرف الخداع والكيد الايراني و كيفية استخدامه هذه القضية للعب بالاوراق والضغط على العرب والغرب .زار الرئيس الراحل عرفات والقى خطبة بملعب كرة القدم بالاحواز وقال جملة سببت له ولحركة فتح الانقطاع مع الحكومة الايرانية :أن زيتون فلسطين يتضامن مع نخيل الاحواز .لم يسمح لحركة الفتح بدخول أيران بل عملت ايران على صنع وتقوية جهات فلسطينية تناصرها وتصيح باسم ايران قبل ان تنادي بإسم قضيتها .أسست لهم مكاتب ومدتهم بالمال والسلاح وبدأوا يُسيّرون من قبل المخططين الايرانيين مثل محتشمي الذين كانوا ومازالوا يحركونهم دون النظر الى المصلحة الوطنية الفلسطية.ماقامت به حماس من قصف بالصواريخ الذي هو لا يتعدّى التنجيس كما يقول المثل الاحوازي كان وبلا شك من ضمن المخططات الايرانية لتدمير فلسطين وقتل الابرياء والعزل حيث اعطى الذريعة للجيش الاسرائيلي ان يفعل مايفعل وتختفي هذه القيادات كما فيلق القدس الايراني في الجحور او والبعض منهم عند زيجاته الاربعة ,أما الضحية هنا عامة الناس من الفلسطينيين.نحن نأمل أن تحلّ المشكلة الفلسطينية وبنفس الوقت نأمل ان تأخذ القضية الاحوازية عند العرب والعالم مكانتها وان تذهب قدسية الايرانيين الزائفة من خلال ماتفعله بالعراق وفلسطين وافغانستان ,أن تكون عيون العرب عيون تنظر بالحق والعقل وليس بمجرد احساس.