تعرفني أنتَ سخيّ و قلبه على كفـــّه يقدمه لأحبابه تعرفني أنتَ أنا الراقي و لا زار الأوثان و لطـــّخ ثيابه أنا المغوار و ألاّ بوجه الأعوج ما يسدّ بابه أنا الشاهد على الأيّام و ماتختلي ثـــــــْريّا بقمر بغيابه و لا آنا الذي يضمّ صكوك هذا الشعب الأعزل تحت جلبابه ويجي بأسم الأحواز يقول كان يقود ميدانيّا الأحداث وكان الأسد بالغابة أنا الزين و نفوه أهل الدجل عن أهله و دياره بذنب ما تعرف أسبابه أنا الأنسان و الشاعر و لو شحــّت الدنيا بقيض يتحدّى و يشيل دموعه بأهدابه أناالبدر التمام .. الأريحي و من لا يخاف الليل و ذيابه الوفيّ و من لا يهاب الموت و لا فرّط بأخوته و قومه و أصحابه أنا من نازل الأوغاد في نيسان ومن صولاته طاحت للأرض خشبة الصلابة أنا الأبيض ملفـــــــّه و رايته بيضا أنا المرفوع راسه وصبره بغيضه و أنا صاحب الحق و الجود و لا ساوم بشعبه و بقضيته العدوّ و أذنابه و أنا من ما تردّد بأختيار الردّ لما الموت دسّ و كشــــّر أنيابه أنا من ضحـــّى بالروح لكرخته.. لقاعه و لكارونه و لهذا الوطن و شطوطه و ترابه